أكد وزير النقل السعودي د. جبارة الصريصري أن مشاريع البنية التحتية في المملكة لم تتأثر مطلقًا بالأزمة المالية العالمية، وأن تسليمها سيتم وفق الجدول الزمني المعد سلفًا لها، مشددًا على عدم إلغاء أو تأجيل أي من هذه المشاريع.
وقال الصريصري في كلمته خلال مؤتمر اليورومني في الرياض اليوم الأربعاء 20-5-2009 إن "المشاريع الحكومية المعتمدة أو المخطط لتنفيذها هذا العام لم تواجه الإلغاء أو التأجيل"، مؤكدًا أن "التنفيذ يسير وفق ما هو مخطط له، ولا يُبطئ من وتيرته سوى وصول بعض الشركات المنفذة إلى اكتمال طاقتها الاستيعابية".
وبحسب الوزير السعودي فإن الأزمة العالمية لم تتسبب باختفاء التمويل، وإنما "غيرت الأسلوب الذي يتم به التمويل".
وأضاف الوزير السعودي: "من المعروف أن سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين تؤكد على أهمية إشراك القطاع الخاص، الوطني والأجنبي، في الحراك الاقتصادي، بما في ذلك تمويل وتنفيذ مشاريع البنية التحتية، ولذلك صمم بناء العديد من مشاريع البنية التحتية، خصوصًا الكبيرة إما على شكل مشاريع بين الحكومة والقطاع الخاص، وإما أن يقوم القطاع الخاص بالبناء والتشغيل ومن ثم الإعادة للدولة".
وأشار الصريصري إلى أن مصادر التمويل الدولية التي جفَّت تقريبًا بسبب الأزمة المالية العالمية وتداعياتها المختلفة أثرت بشكل كبير على قدرة المستثمرين ورغبتهم بالدخول في المشاريع في مختلف أنحاء العالم تمويلاً أو استثمارًا، ما أدى إلى إلغاء وتأجيل المشاريع في هذه الدول وارتفاع معدلات البطالة وانخفاض نسب النمو الاقتصادي.

طباعة